Verified

(( تحقيق)): مدينة المليحة في ريف دمشق محاصرة منذ 600 يوم .......

13:14 Aug 4 2014 Al Mulayhah, Rif Dimashq, Syria

(( تحقيق)): مدينة المليحة في ريف دمشق محاصرة منذ 600 يوم  ....... (( تحقيق)): مدينة المليحة في ريف دمشق محاصرة منذ 600 يوم  ....... (( تحقيق)): مدينة المليحة في ريف دمشق محاصرة منذ 600 يوم  .......
Description
صورة لمقاتلي الجيش الحر


** (( تحقيق)): مدينة المليحة في ريف دمشق محاصرة منذ 600 يوم من قوات الأسد والميليشيات العراقية واللبنانية .......

صمود اسطوري من الجيش الحر منذ 2/4/2014 تاريخ بدء انطلاق الحملة العسكرية الموسعة للسيطرة على المدينة ......

------------------------------------------------------------


الهيئة السورية للاعلام:

منذ حوالي العام والنصف تمكنت قوات النظام المدعومة بمليشيات عراقية ولبنانية "حزب الله" من اطباق الحصار على الغوطة الشرقية
وبدء النظام بإطباق الحصار اكثر فأكثر على مدن وبلدات الغوطة الشرقية وقصفها بمختلف الاسلحة وحتى المحرم منها دوليا. كما استخدم السلاح الكيماوي لأكثر من 10 مرات و كان اخرها المجزرة الكيماوية في 21/8/2013 الذي راح ضحيتها اكثر من 1500 شهيد معظمهم كانوا من النساء والأطفال.

المليحة:
المليحة بلدةٌ من بلدات الغوطة الشرقية تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للعاصمة دمشق و تعتبر بوابة العبور للغوطة الشرقية باتجاه العاصمة دمشق, تحدها مدينة جرمانا و إدارة الدفاع الجوي غرباً و طريق مطار دمشق الدولي و فوج الإشارة 81 جنوباً و بلدات و مدن الغوطة الشرقية من الجهة الجنوبية الشرقية و الشرقية و الشمالية.

يبلغ عدد سكان بلدة المليحة / 25000 / ألف مدني أي ما يقارب / 5000 / خمسة آلاف أسرة أي ما يقارب .

حاول النظام بشكل دائم ابقاء جبهة المليحة هادئة وكسبها الى صفه لأنه يعرف خطورة هذه الجبهة وقربها الى العاصمة دمشق وطريق مطار دمشق الدولي وقربها من بلدة بيت سحم الثائرة ما يعني وصل الغوطة الشرقية بجنوب دمشق
ولكن بائت جميع محاولات النظام في كسب المليحة الى صفه بالفشل على الرغم من الإغراءات بفتح المعابر وإدخال كافة انواع المساعدات اليها دون بلدات الغوطة الشرقية لكن اهالي المليحة رفضوها بالكامل ولم يقبلوا الا ان يكونوا جزء من الغوطة الشرقية الثائرة ككل.

2/4/2014 تاريخ لن ينساه اهلي بلدة المليحة منذ ساعات الصباح الاولى صب النظام حقده على بلدة المليحة بأكثر من ثماني غارات جوية على البلدة ومن ثم قصفها براجمات الصورايخ اعلاناً منه ببدء الحملة الهمجية والطائفية الحاقدة على هذه البلدة مستعين بالمرتزقة الاجانب والميلشيات الطائفية من لبنان والعراق ظناَ منه بأنها بلدة صغيرة وتسهل السيطرة عليها بشكل كامل.

ولكن ما جرى هناك بعكس ما توقعه النظام تماما ففوجئ بصمود اسطوري من ثوار بلدة المليحة والجيش الحر في الغوطة الشرقية, فكانت عناصر المؤازرة من الجيش الحر في الغوطة الشرقية تصل تبعا الى المليحة رغم القصف الهستيري عليها بمعدل يومي حوالي 8 الى 10 غارات جوية يوميا و اكثر من 20 صاروخ ارض ارض وعدد هائل من قذائف الهاون وراجمات الصورايخ وقذائف الدبابات وعربات الشيلكا.
سياسات مختلفة شهدتها مجريات المعركة و ما اتبعته القوى المعتدية فمن سياسة القصف الهستيري مع بداية الحملة و التي استخدمت فيها شتى أنواع الاسلحة من مدفعية ثقيلة و راجمات صواريخ و قذائف الهاون و غارات للطيران الحربي ليلاً ونهاراً و صواريخ أرض أرض المعروفة باسم " الفيل أو الزلزال " و التي يتراوح وزن الواحد منها ما بين 300 كغ و 500 كغ محدثتاً دماراً هائلاً في الأحياء السكنية بالإضافة لطيران الاستطلاع الذي استخدم ليلاً و نهاراً
لتلجأ بعد فشل تقدمها من خلال سياسة القصف الهستيري إلى التصعيد و اتباع سياسة ’’ الأرض المحروقة ’’ من خلال التركيز بالقصف الهمجي بشتى أنواع الأسلحة على النقاط التي ترغب بالتقدم إليها لتتمكن من إحراز تقدم نسبي على جبهة مبنى البلدية و مخفر البلدة ليتمكن الثوار والجيش الحر من التصدي باستبسال حال دون تقدمها أكثر.

لتتبع بعدها سياسة بعيدة عن المواجهة المباشرة مع الثوار والجيش الحر على أرض المعركة بعد تكبدها خسائر كبيرة في العتاد و الأرواح حيث اعلنت الميليشيات العراقية "لواء اسد الله الغالب" مقتل العديد من مقاتليها وقادته و كما ان حزب الله اعلن مقتل عدد من عناصرها و أحد قادته والكثير من شبيحة الدفاع الوطني وقادته أيضا.
كما حاول النظام تطبيق للسياسة الالتفاف { فكي الكماشة } في محاولة لحصار البلدة و قطع طرق الإمداد , لتواجه صعوبات في تحقيق ما خططت له أمام ثبات و صمود الثوار والجيش الحر حيث شهدت الجهة الشمالية محاولات متكررة لإطباق الحصار بائت جميعها بالفشل.
و قُبيلَ اليوم المئة من العدوان شهدت جبهات البلدة هدوء نسبي دام قرابة 5 أيام كانت تجري فيها مفاوضات لتهدئة طالب بها نظام الإجرام لكنها لم تنجح , لتعود بعدها الجبهات للإشتعال و تتمكن قوات النظام من إتمام إلتفافها و إطباق الحصار على البلدة بعد معارك وصمود دام 100 يوم كما تظهر في الخريطة.

الوصف: مليحة.jpg

صمود اسطوري منذ 2/4/2014 تاريخ بدء انطلاق الحملة العسكرية من قبل عصابات الاسد والميلشيات الطائفية التي تلقت خسائر ضخمة في الارواح والعتاد والذي مازال مستمرا حتى اليوم.
ورغم من جميع ما استخدمه النظام من سلاح لم يستطع السيطرة على هذه البلدة الصغير حتى هذه اللحظة.




وقد احصى المركز الاعلامي لبلدة المليحة عدد الغارات والأسلحة والقذائف التي سقطت في المليحة وكانت:
/ 677 / غارة شنها الطيران الحربي منها { الفراغية , العنقودية , وبالصواريخ الموجهة }.
/ 701 / صاروخ أرض أرض أو ما يسمى زلزال أو الفيل
/ 6000 / قذيفة هاون و مدفعية و راجمة صواريخ و قذيفة دبابة
/ 12 / برميل متفجر ألقته الطائرات المروحية

اما بالنسبة للدمار الذي لحق البلدة والبنية التحتية فيها:
تجاوزت نسبة الدمار في البلدة / 60 % / و أصابت الأحياء السكنية والمرافق الخدمية و المساجد و المدارس والمقابر و البنى التحتية و غيرها
احتراق أكثر من / 350 / شقة سكنية نتيجة القصف الهمجي على البلدة وأكثر من / 42 / بناء سكني سويت بالأرض نتيجة تفجيرها و نسفها بالكامل.
استهدفت مساجد البلدة و يبلغ عددها // 12 // مسجداً
استهدفت مشافي البلدة و يبلغ عددها // 3 // مشافي
استهدفت مدارس البلدة { روض أطفال ومدارس إبتدائية وإعدادية وثانوية وشرعية } و يبلغ عدد تجمعاتها حوالي // 7 // تجمعات يحتوي كل تجمع على عدة مدارس متنوعة الفئات
استهدفت مقابر البلدة ويبلغ عددها // 5 // مقابر حيث تعرضت 4 مقابر منها لتدمير كلي وواحدة بشكل جزئي
استهدفت المراكز الخدمية في البلدة { البلدية , المخفر , المستوصف , مركز الهاتف , وحدة المياه , إدارة السجل المدني , و غيرها }
استهدفت الأراضي الزارعية بشتى أنواع الأسلحة كما و قامت جرافات النظام بشق الطرق للآليات والأرتال العسكرية بين المزارع و البساتين محدثتاً دماراً طال الأشجار المثمرة كالدراق و المشمش و الجانرك و الرمان و قضى على أشجار معمرة كالجوز التي تبلغ أعمارها مئات السنين و أتلفت محاصيل القمح و الشعير التي كانت تشكل غذاءً مرتقباً لأهل البلدة نتيجة الحصار الذي يعيشونه.

إحصائيات الجرحى و الشهداء :
” شهداء الجبهات و المعارك “
بلغ عدد الشهداء من بلدة المليحة / 35 / شهيد
بلغ عدد الشهداء من أبناء الغوطة الشرقية الشرقية أكثر من / 300 / شهيد

شهداء القصف الهمجي من المدنيين :
بلغ عدد الشهداء المدنيين / 50 / شهيد بينهم أطفال من أبناء البلدة و ضيوفها

جرحى القصف الهمجي من المدنيين والثوار :
بلغ عدد الجرحى المدنيين والثوار / 2000 / جريح بينهم ” 100 إمرأة و 60 طفل “

و قد بلغ عدد قتلى و ضحايا قوات النظام و مرتزقته و ميليشياته الطائفية
المئات حسب تقديرات المتابعين وحسب ما ذكرت صفحات النظام و إعلامه
بالإضافة لخسائر كبيرة بالعتاد و الآليات.

بلدة المليحة هي البوابة لدخول الغوطة الشرقية من طريق مطار دمشق الدولي ومن جرمانا الى عمق الغوطة الشرقية وقطاع المرج وبلدات مرج السلطان و النشابية وان سقوط بلدة المليحة في يد النظام سوف يسبب سقوط قطاع المرج بالكامل والذي يعد السلة الغذائية الذي يستطيع فيه اهالي الغوطة الشرقية الزراعة ورعي المواشي فيها لان باقي مدن وبلدات الغوطة الشرقية لا تمتلك اراضي زراعية او بستاتين مثل المليحة و قطاع المرج ويصبح مصير الغوطة الشرقية مشابها لمصير جنوب دمشق ومخيم اليرموك أي موت جميع المدنيين المحاصرين فيه جوعا بسبب النقص الحاد للغذاء
وكما ان سقوط البلدة سوف يقسم الغوطة الشرقية الى قسمين وسيمكن جيش النظام والميلشيات التي تقاتل الى صفه من الدخول من جبهة البحارية شرقا والمليحة غربا عبر طريق الغوطة الرئيسي الى مطار مرج السلطان العسكري وانطلاق طائرته المروحية من جديد فوق سماء مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحررة واستهدافها بالبراميل المتفجرة بشكل عشوائي.
ان استطاع النظام السيطرة على هذه البلدة الاستراتجية ودخول عمق الغوطة سوف تصبح جبهة الغوطة الشرقية الاولى هي بلدة جسرين من الجهة الغربية الجنوبية وستكون مدينة دوما ومسرابا هي الوجهة القريبة للنظام كما انه السيطرة عليها سوف يمكن النظام من القصف المباشر بلدة كفر بطنا وعين ترما واستهداف خطوط امداد جوبر والتمهيد للسيطرة على جوبر من جديد.
الوصف: جبهة.jpg




بعض الحورات التي اجريتها مع المسؤولين في بلدة المليحة وقادة ميدانين
الدكتور وائل مدير مشفى المليحة:
يتحدث الدكتور وائل حول انواع الاصابات التي كانت تتوافد على المشفى في البلدة:
"قبل الحملة العسكرية كانت معظم الاصابات من قذائف الهاون او الطيران الحربي والإصابات محدودة و نسبة خطورتها متفاوتة و يوميا كان هناك شهداء من المدنيين ".
ويتابع مدير المشفى: " مع بداية الحملة العسكرية اصبحت غارات الطيران الحربي مكثفة جدا على منازل المدنيين واحياء البلدة والقصف المباشر يستهدفهم في محاولات مستمرة لتهجير السكان , وبدء بعدها باستخدام صوريخ ارض ارض وراجمات الصورايخ وقذائف الدبابات , حيث غصت المشافي بمئات الجرحى والمصابين والشهداء معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ ".
ويضيف الدكتور : " كثير من حالات الجروح سببت عاهات دائمة تتجاوز ال 100 حالة بسبب هذه الاسلحة وطبعا هناك زيادة غير اعتيادية في اعدد شهداء من المدنيين مما ادى لنزوح جميع اهالي البلدة , ولم اجري احصاء لعدد شهداء وجرحى البلدة خصوصا بعد نزوحهم عن البلدة باتجاه مناطق اكثر امان".

ويؤكد الدكتور وائل أن قوات الأسد استخدمت غازات غير معروفة في المنطقة على الأغلب هي غازات الكلور , كما قام باستهداف المشفى الوطني في البلدة لأكثر من 15 مرة .

عبدلله الحافي مسؤول العلاقات العامة في مجلس المحلي للبلدة و مدير المكتب للاغاثي الموحد في قطاع جنوبي قال:
"كانت تحوي البلدة عدد جيد من اللاجئين وذلك بسبب هدوء المعارك فيها واستقرار الحال رغم القصف عليها. وكان حال المدنيين فيها كحال سائر مدن وبلدات الغوطة الشرقية يعانون من الحصار وسياسة التجويع بالاضافة الى انعدام جميع الخدمات من كهرباء وماء واتصالات".

وأضاف الحافي: " طلب النظام من اهالي البلدة التوقيع على هدنة بتسليم عناصر الجيش المنشقين وسلاح الجيش الحر بالكامل وقامة حواجز للدفاع الوطني والشبيحة في البلدة ولكن معظم اهالي البلدة رفضو الهدنة كما رفضها الجيش الحر ايضا".
استطاع المجلس المحلي للبلدة تفعيل فريق الدفاع المدني بالرغم من غلاء اسعار المحروقات لانقاذ المدنين من تحت الانقاض واطفاء الحرائق الناتجة عن القصف واستطاع فريق الدفاع المدني الصمود حتى تكمنا من اخراج جميع اهلي البلدة الى مناطق اكثر امانا.

ابو منصور مدير المكتب الاعلامي في بلدة المليحة:

لم يكن هناك اثار دمار بهاذا الحجم الموجود الان رغم ان بلدة المليحة شهدت قصف عنيف من قبل هذه الحملة والتي حاول فيها الجيش الحر السيطرة على مبنى ادارة الدفاع الجوي والفوج 81 اشارة.

كوني المسؤول الاعلامي لمكتب البلدة كنت دائما اشاهد اعلام النظام وكان اعلام النظام دائما يحاول ان يرمي الفتنة بين الثورا والجيش الحر من جهة واهلي البلدة الذين اثقلهم الحصار والجوع من جهة ثانية وكان دائما مايتحدث عن قرب عودة بلدة المليحة لحضن الوطن على حسب تعبيرهم ولم تتوقف صفحات المؤيدة للنظام عن قرب العلمية العسكرية على بلدة المليحة
ظن الشبيحة ان بلدة المليحة سهلة المنال ولن تقاوم اكثر من اسبوع كحد ادنى وكانو دائما ما يتحدثون عن سيناريو يبرود والقصير والعديد من البلدات التي استطاع النظام السيطرة عليها من جديد وحتى الان كل يوم ارى على الصفحات المؤيدة للنظام وصفحات الشبيحة بان بلدة المليحة سقطت بيد الانظام بشكل كامل في طور الحرب الاعلامية التي لاتقل ايضا عن الحرب على الجبهات
فعلا كانت هذه هي الحملة الاقسى على البلدة وبالرغم من اني دائما كنت اصور الدمار والمصابين بعض القصف وكانت دائم الشاهد الاول على اجرام هذا النظام ومرتزقته الا ان هذه المرة كانت غاية في العصوبة بالرغم من اني تعودت على رؤية الخرب والدمار ورائحة الدماؤ واشلاء المصابين والشهداء.

ابو خالد الغزلاني احد القادة الميدانين للجيش الحر في الغوطة الشرقية:
حاول النظام دائما زرع الفتنة الطائفية بين اهالي المليحة واهالي جرمانا كون اهالي جرمانا هم من الاقليات وبالطبع لم يستطيع زرع الفتنة بين اهالي المليحة والغوطة الشرقية ولكن بصراحة استطاع تجنيد بعض الشبيحة في جرمانا وجعلها مركزا له في انطلاق الهجمات على بلدة المليحة
ولكن لم يستطيع من ان يجند اهالي بلدة جرمانا الشرفاء فكانوا مثل جميع السوريين متضامنين مع الثورة ومع اهالي الغوطة الشرقية بشكل عام والمليحة بشكل خاص فهم جيران قبل ان يستولي ال الاسد على السلطة ولم يتعرض اهل المليحة لهم باي اذى ويعرفونهم جيدا وبينهم علاقات اخوية ممتازة ودائما كان النظام يستهدف احياء بلدة جرمانا ويتهم اهالي المليحة بقصفها ليشق صف السوريين ويزرع الفتنة بينهم وبالتالي البقاء في الحكم اطول مدة ممكنة

وانا شخصيا اعرف الكثير من الثوار في بلدة جرمانا وهم من الاقليات ولم يتوقفو عن تزويدنا بالمعلومات حول عصابات الاسد والمرتزقة العراقيين والشبيحة وعن اماكن توجدهم وعددهم وعتادهم ولم يتوقفو ع ارسال المعونات الطبية والاغاثية واتحفظ عن ذكر معلومات اكثر حفاظا على سلامتهم

الملازم اول ابو عدي احد قادة الجيش الحر ومن اوائل الضباط المنشقين في الغوطة الشرقية من ملاك الحرس الجمهوري التي تعد نخبة قوات النظام:

جيش النظام والمرتزقة التي تقاتل تبحث عن اية انتصارات لتثبت لمؤيدون النظام اولا ومن ثم للسورين بان النظام يلحق الجيش الحر الهزيمة تلو الاخرى ليقنع اصحاب النفوس الضعيف بالقفز من مركب الثورة الى مركبه ومحاربة الجيش الحر الى جانبه وبالتأكيد هو يعلم اهمية بلدة المليحة الاستراتجي القريب من مطار دمشق الدولي وجنوب دمشق
الحملة على المليحة لم تبدا منذ 2/4/2014 بل بدات عندما بدء الهجوم على بلدة شبعا القريبة جدا من المليحة ليسطر عليها ثم بلدة حتيتة التركمان ليامن طريق مطار دمشق الدولي ومن ثم بدا بالتفكير بالمليحة فاحاول كسبها عن طريق العديد من الاغراءات ولكنه فشل.

غيرت المليشيات المولية له تخطيط المعركة وخصوصا بعد الخسائر الكبيرة في الارواح للانتقام من الجيش الحر اولا و حتى لاتكون مهزومة وتظهر انها الخاسر الوحيد وخصوصا مع عدد القتلى والجرحى الهائل.
بدات مجريات المعركة بخطة جديدة اولا استخدام صواريخ ارض ارض تسمى فيل وهي نفس البراميل المتفجرة التي تلقى من الطارات المروحية ولكن لديها محرك صاروخي ومداه قصير وذلك لان الطيران المروحي فشل برمي البراميل على المليحة بسبب وجود عربة الاوسا المضادة للطيران واحضر النظام الكثير الدبابات من عربات الشيلكا وهي عربات مزودة برشاش عيار 23 مم مضادة للطيران وقد وجه نيرنها الى بساتين البلدة وفتحت نيرنها بشكل عشوائي لتمشيط البساتين التي لم يستطع فيها الجيش الحر حماية نفسه مما اضطره للانسحاب وعلى الفور بداءت الجرفات برفع السواتر الترابية حتى تحمي عناصر النظام والمليشات
المولية له من الاستهداف حتى تمكنت من قطع طريق المليحة زبدين وسطيرة عليه ثم تقدمت لتحاول فرض الحصار على البلدة والثوار فيها وبالفعل نحجت بذالك بسبب عدم توفر مضاد الدروع والكثافة النارية الكبيرة والقصف العشوائي والهائل وغارات الطيران التي لم تتوقف حتى نجحت باغلاق جميع الطرق ماعدا طريق واحد وبدات بالقصف العشوائي وترسل رائل تحذير للجيش الحر بالانسحاب وانهم اذا لم ينسحبو سوف يتم محاصرتهم بالداخل.

رفض الجيش الحر جميع عروض الانسحاب كما رفضو أي وقف لاطلاق النار لا ينص على ادخل المواد الغذائية لكافة اهلي الغوطة الشرقية المحاصرين فيها, ومن بعد 5 ايام استطاع النظام محاصرة الجيش الحر من جميع الجهات وبداء بمحاولة تحطيم معنويتهم وبث الشائعات بان اهلي الغوطة الشرقية تخلو عنهم الا ان ذلك زادهم اصرارا على المقاومة اكثر.

الدمار في المليحة

صورة من الدمار في المليحة

============================================================
Credibility: UP DOWN 0
Leave a Comment
Name:
Email:
Comments:
Security Code:
19 + 8 =