Verified

قتلى وجرحى بمواجهات بين بدو مسلحين وأهالي في قرية داما بالسويداء2014/08/16 19:59 +03:00

16:59 Aug 16 2014 Syria

Description
التقرير المسائي
2014/08/16 19:59 +03:00
من سمارت للأنباء
ارتفع إلى 11 عدد قتلى الاشتباكات، التي دارت اليوم بين مسلحين من البدو وبين ومليشيا "جيش الدفاع الوطني" وأهالي قرى ريف السويداء الغربي، في قرية داما ومحيطها، حسب مراسل "سمارت"، وقال المراسل إنّ الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين منذ صباح اليوم، لا تزال مستمرة بشكل متقطع، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون استهدف القرية، مصدره مناطق تواجد المسلحين من البدو، وأسفرت المواجهات عن مقتل 11 شخصاً، بينهم 4 مشايخ (رجال دين)، وجرح أكثر من عشرين بين مدني ورجل دين وعناصر "جيش الدفاع الوطني"، دون أن يتسنى لمراسلنا تحديد عدد الإصابات في الجهة المقابلة، مع تأكيد وقوع إصابات في
قرية جدل وقرى أخرى حولها من اللجاة.

في الأثناء، تجمع مئات من المشايخ والمدنيين أمام مبنى السرايا الحكومي وسط مدينة السويداء، حيث رددوا هتافات منددة بقوات النظام، نعتوهم فيها بالخيانة وصناعة الفتن، قبل أن يتوجهوا إلى قريتي عريقة وداما.

كذلك، اندلعت مواجهات مماثلة في قرية مجادل بالريف الغربي، بعد مقتل اثنين من أبناء القرية في الاشتباكات الدائرة بداما، وحذر ناشطون من المنطقة المدنيين، من المرور على طريق داما – عريقة، إثر انتشار قناصة تابعين للبدو عليه، وكانت عصابات من البدو المسلحين قطعت صباح اليوم، الطريق بين قريتي الخرسا ومجادل في الريف الغربي، وفتحت النار على منازل مدنيين، وأشار المراسل إلى أنّ الاشتباكات جاءت على خلفية العثور على جثة مدني من البدو على طريق قريتي عريقة ونجران، جاء ذلك بعد أن قام أحد مسلحي البدو أول أمس بإطلاق النار على سيارة مدنية هناك، ما أدى لجرح ركابها الخمسة.

إلى ذلك، أوردت الصفحة الرسمية لـ"ألوية العمري" على "فايسبوك" اليوم، خبراً يفيد استهداف مقاتليها مطار خلخلة وتدمير طائرة فيه وقتل طاقمها، وذكروا أنّ بين القتلى "علاء البلعوس"، في حين كذب ناشطون ومقربون من عائلة "البلعوس"، وذوو جرحى وقتلى سقطوا اليوم، ما ذكرته الأخيرة، وأكدوا أنّ الشيخ "علاء البلعوس" البالغ 34 عاماً، "قتل في المواجهات بداما، بنار عصابات البدو التي لا تزال تخطف وتقتل من المدنيين منذ أشهر"، وأنّ "علاء" هو شقيق الشيخ "وحيد البلعوس"، المعروف بمعارضته للنظام، ونقل ناشطون لمراسل سمارت قلقاً من تدخل "ألوية العمري"، أفراداً أو قيادات، في خلق فتنة في
منطقة اللجاة، مستغربين السبب وراء ما ورد من معلومات غير صحيحة على صفحة "ألوية العمري" في "فايس بوك".

غير بعيد عن السويداء، جرح سبعة مدنيين اليوم السبت، جراء قصف جوي ومدفعي استهدف مناطق عدة بدرعا وريفها، حيث ألقى الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على مدينة إنخل في الريف الشرقي، ما أوقع خمسة جرحى، كما طال قصف جوي بالصواريخ والبراميل المتفجرة، قريتي الشياحة والشومرة وبلدة النعيمة، دون تسجيل إصابات.

واستهدفت قوات النظام بلدة عتمان، برشاشات "شيلكا" المتمركزة في المدينة الرياضية. كذلك طال قصف مدفعي منطقة درعا البلد، من كتيبة البانوراما، ما أوقع جريحين.

شمالاً، تمكن الجيش الحر اليوم، من استعادة السيطرة على ثلاث قرى قرب مدينة مارع في ريف حلب الشمالي، وقال مراسلنا إن معارك عنيفة اندلعت بين تنظيم "الدولة" والجيش الحر في الريف الشمالي، انتهت بسيطرة الأخير على قرى أرشاف واحتميلات وتل مالد.

في الغضون، قتل عدد من المدنيين وجرح عدد آخر في قصف جوي بالصواريخ، على الفرن الآلي في مدينة منبج بالريف الشرقي، كما جرح أربعة مدنيين في قصف مشابه على بلدة تل رفعت، وشهدت مدينة اعزاز وبلدة دير حافر، وحي الصالحين في مدينة حلب، قصفاً جوياً بالصواريخ والبراميل المتفجرة، دون وقوع إصابات، وبالمقابل، استهدف مقاتلو "الجبهة الإسلامية" بقذائف الهاون، مواقع قوات النظام في قرية البريج، وسط أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

من جانب آخر، قتل ستة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" مساء أمس، خلال اشتباكات مع الجيش الحر وكتائب إسلامية في قرية صوران بريف حلب الشمالي، ونقل مراسلنا عن ناشطين محليين، أنّ عناصر التنظيم حاولوا اقتحام قرية صوران، وسط قصف مدفعي على القرية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع الجيش الحر وكتائب إسلامية.

وأكد الناشطون انسحاب التنظيم بعد مقتل ستة من عناصره، وجرح أكثر من عشرة آخرين، دون أن يتمكن من سحب جثث قتلاه. كما جرح أحد عشر مقاتلاً للجيش الحر خلال المعارك، وأفاد مصدر من "الجبهة الإسلامية" مراسل "سمارت"، أنّ "جيش المجاهدين" أرسل أمس، تعزيزات عسكرية إلى قرية صوران ومدينة مارع بالريف الشمالي.

في ريف دير الزور، طلب وجهاء من تنظيم "الدولة الإسلامية" السماح لهم بالعودة إلى بيوتهم، وفق بيان وصلت "سمارت" نسخة منه، وتبرأ أهالي قريتي الكشكية وأبو حمام، ممن أسموهم "الزمرة الفاسدة التي حاربت الدولة"، وتعهدوا بالاعتراف بقائدها "خليفة وعدم رفع السلاح ضدها"، وفق البيان.

وكان أهالي القريتين نزحوا على خلفية معارك عنيفة دارت بين عشيرة الشعيطات والتنظيم، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، إضافة إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين، ونقل مراسل "سمارت" عن ناشطين محليين، أنّ "الدولة" طالبت الأهالي بإصدار بيان مصور، يؤكدون من خلاله ما جاء في البيان المكتوب، وحذرتهم من أنّ أي انتهاك يرتكبه أحد أبناء عشيرة الشعيطات ضدّ "الدولة"، تتحمل العشيرة كاملة تبعته.

في سياق آخر، أعلنت فصائل من الجيش الحر اليوم، عن تشكيل جبهة "ثبات المقاتلة" في ريف حماة الشمالي، حسب بيان بثّ على موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب"، وجاء فيه: "انطلاقاً من الإيمان بوحدة الصف والرغبة في العمل المشترك، للوصول إلى قيادة موحدة، تم تشكيل جبهة ثبات المقاتلة"، بهدف إسقاط النظام".

والفصائل المنضوية في الجبهة، هي ألوية "خط النار، شهداء الحرية، مغاوير الشرق وبيارق النصر"، إضافةً لتجمع ألوية وكتائب "النخبة" وكتائب "عمر الفاروق".

سياسياً، أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أنّ التصريحات الرسمية التركية تطمئن السوريين والائتلاف بأن الدعم التركي لهم مستمر، وقال خالد الخوجة، ممثل الائتلاف في تركيا أمس الجمعة، إنهم يتواصلون مع وزارة الخارجية التركية، ووالي شؤون السوريين، الذين يؤكدون استمرار سياسة استقبال السوريين، وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والإسكان لهم.

وأبدى "الخوجة" أسفه تجاه الأحداث الأخيرة في مدينة غازي عنتاب، معتبراً إياها "حادثة فردية لا يجوز تعميمها على معظم الشعب السوري"، وأوضح ممثل الائتلاف أنّ بلدية غازي عنتاب تؤكد وجود سوريين دون مأوى، وعائلات تسكن بشكل جماعي في مسكن واحد، وأن الحكومة تستقبل غير القادرين على تدبر أمور معيشتهم في بيوت ضيافة أو في المخيمات.

من جانبها، أدانت الحكومة السورية المؤقتة اليوم، ما وصفتها بـ"التصرفات المسيئة" من قبل بعض اللاجئين السوريين في مدينة غازي عنتاب، وقالت في بيان صحفي، إن "بعض اللاجئين السوريين في تركيا يمارسون تصرفات مسيئة بحق أشقائهم الأتراك، حيث سجلت في الفترة القريبة حالات عديدة من الاعتداء عليهم، والذي قد يشوه صورة الشعب السوري ويتنكر لفضل الأشقاء الأتراك عليهم"، مشيرة إلى حقيقة استغلال النظام لمحنة اللاجئين، من أجل "تحريض الدول المضيفة ضد ثورة الشعب السوري"، موضحة أن إصدار حكم تعميمي انطلاقاً من وجود هؤلاء، هو "إجحاف نربأ بالأخوة الأتراك عنه"، على حد تعبيرها.

وأضافت الحكومة: "إننا نذكر الأخوة الأتراك بأن السوريين لجؤوا إليهم ناجين بأرواحهم وأرواح أبنائهم من آلة القتل الوحشية، ومن القوى المتطرفة التي تمارس ضدهم عنفاً لا يقل عن عنف النظام"، مناشدة "القيادة التركية" أن تهدئ من روع مواطنيها وتعمل على تخفيف حالة الاحتقان.

ويقدر عدد السوريين اللاجئين إلى تركيا نحو 1.3 مليوناً، 300 ألف منهم يقيمون في مدينة غازي عنتاب، في حين تبلغ الطاقة الاستيعابية للمخيمات في تركيا 250 ألف لاجئ.

============================================================
** سمارت نيوز
Credibility: UP DOWN 0
Leave a Comment
Name:
Email:
Comments:
Security Code:
11 + 1 =