Verified

عشرات القتلى والجرحى بانفجار سيارة مفخخة في بلدة نمر بدرعا2014/08/15 19:59 +03:00

16:59 Aug 15 2014 Syria

Description
التقرير المسائي
2014/08/15 19:59 +03:00
من سمارت للأنباء
قتل عشرة مدنيين وجرح أكثر من عشرين آخرين اليوم الجمعة، إثر انفجار سيارة مفخخة في بلدة نمر بريف درعا الشمالي. وقال مراسل "سمارت" هناك، إن السيارة انفجرت قرب جامع "التقوى" في البلدة، تزامناً مع خروج المصلين، ما أوقع عشرة قتلى وأكثر من عشرين جريحاً، أسعفوا إلى مشفى إنخل الميداني.

في الأثناء، ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مدن إنخل والحراك والشيخ مسكين، كذلك طال قصف جوي مماثل مدينتي طفس وداعل وبلدة سملين، دون تسجيل إصابات.

وشنّ الطيران الحربي غارة على محيط سجن غرز، بينما استهدفت قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، بلدة النعيمة وطريق عتمان- اليادودة، من كتيبة البانوراما وحاجز "المفطرة".

من جهة أخرى، دارت معارك بين قوات النظام والجيش الحر قرب فرع الأمن العسكري في مدينة نوى، وسط قصف مدفعي، من تلة حرفوش على منطقة الاشتباك.

وفي جبال القلمون بريف دمشق، سيطر الجيش الحر وكتائب إسلامية أمس الخميس، على حواجز لمليشيا "حزب الله" اللبناني، حسب المكتب الإعلامي لـ"ألوية الحبيب المصطفى".

وقال المكتب الإعلامي إنّ اشتباكات دارت في جرود بلدة رأس المعرة بالقلمون، بين قوات النظام مدعومة بمليشيا "حزب الله"، وبين الجيش الحر وكتائب إسلامية، أسفرت عن سيطرة الأخيرة على ثلاثة حواجز.

وألقى الطيران المروحي ليل أمس، أربعة براميل متفجرة على مدينة الزبداني، كما قصفت قوات النظام بلدة دير مقرن في وادي بردى، بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، من مقراتها في اللواء 104، دون تسجيل إصابات.

هذا وشنّ الطيران الحربي اليوم أربع غارات جوية على بلدات عربين ومسرابا وجسرين في الغوطة الشرقية، وثلاث غارات على حي جوبر في دمشق، ما ألحق أضراراً مادية بالأبنية السكنية.

إلى وسط البلاد، أفاد مراسلنا اليوم بمقتل طفلة وجرح أربع نساء، جرّاء قصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الرستن في ريف حمص، من كتيبة الهندسة. كما نفذّ الطيران الحربي غارتين بالصواريخ على محيط منطقة سد عويرض، التابعة لمدينة تدمر، وسط اشتباكات بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام في محيطي بئر "جزل" وحقل "شاعر النفطي".

في السياق، ارتفع عدد ضحايا برميلين متفجرين ألقاهما الطيران المروحي على الرستن مساء أمس، إلى ستة عشر قتيلاً، بينهم تسعة أطفال وأربع نساء، و خمسة وعشرون جريحاً، معظمهم أطفال.

وليس بعيداً عن ريف حمص، قتل مدنيان وجرح عشرة آخرون ليل الخميس - الجمعة، إثر إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على مدينة اللطامنة بريف حماة. كذلك قتلت امرأة وجرح خمسة مدنيين في قصف للطيران الحربي على قرية طهماز، التابعة لناحية عقيربات.

بالمقابل، استهدفت كتائب إسلامية مطار حماة العسكري، بصواريخ "غراد". ذلك بعد تفجير سيارة ذخيرة لقوات النظام، بلغم أرضي، على طريق وادي الدورات، شمال مدينة طيبة الإمام، وفق مراسلنا.

شمالاً، قتل عشرة مدنيين وجرح عدد آخر اليوم الجمعة، جرّاء قصف جوي استهدف منطقتين في مدينة حلب. وقال مراسل "سمارت"، إن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين قرب جامع "العزيزي" في حي باب النيرب، ما أوقع خمسة قتلى وعدداً من الجرحى، بينهم طفل، في حين لا يزال مدنيون عالقون تحت الأنقاض.

كذلك لقي خمسة مدنيين مصرعهم، وجرح سبعة آخرون، إثر سقوط برميل متفجر على دوار حي الصالحين، بينما قتلت طفلة في قصف بقذائف الدبابات على مدينة مارع بريف حلب، مصدره مقرات تنظيم ""الدولة الإسلامية" في بلدة أخترين.

وفي الغضون، جرحت امرأة وأطفالها الستة إثر قصف لقوات النظام بالمدفعية الثقيلة على قرية جعيدين بريف مدينة الرقة، من مطار الطبقة العسكري. تزامن ذلك مع ثلاث غارات للطيران الحربي على مدينة الطبقة، وبلدتي الصفصاف الفوقاني وجعبر، دون وقوع إصابات، حسب المراسل.

من جانب آخر، أطلق مدنيون وأطباء سوريون- فلسطينيون اليوم، مبادرة لدعم اللاجئين السوريين في قطاع غزة بفلسطين، بعد تدهور أوضاعهم المعيشية في أعقاب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، وفق نص المبادرة الذي حصلت "سمارت" على نسخة منه.

ووفقاً للمبادرة فإنّ اللاجئين السوريين "يحتاجون كل شيء، وهم بحاجة لدعم مادي ملّح"، وأن احتياجاتهم الأساسية تشمل أيضاً الأمور الطبية والغذائية.

وقدرت المبادرة الاحتياجات المستقبلية للاجئين وعائلاتهم، بين ضرورة توفر مصدر دخل ثابت، ومساعدات مالية للسكن وأقساط الدراسة، إضافة إلى الغذاء والملبس والنقل.

كما أشارت إلى أهمية التواصل مع الجهات الرسمية في الضفة الغربية والقطاع وسفارات فلسطين، للحصول على وثائق سفر، تضمن لهؤلاء اللاجئين حرية التنقل والسفر في المستقبل.

وتقوم على المبادرة شبكة من المهتمين، من أجل التواصل مع المنظمات والجهات المعنية بتقديم المساعدات للاجئين ومتابعة أوضاعهم، بالتعاون مع لجنة "متابعة شؤون اللاجئين من سوريا إلى غزة"، التي تأسست عام 2013 من لاجئين سوريين في القطاع، مكوّنة من أحد عشر شخصاً ويرأسها "عاطف العماوي".

ولفتت المبادرة إلى أنّ اللجنة المذكورة مستقلة سياسياً، ومعترف بها من الجهات الرسمية في غزة، إلاّ أنّ ضعف إمكاناتها المادية حال دون اتخاذ مقر لها أو تسجيل حساب بنكي.

وتتواصل اللجنة مع الداعمين عبر منسقة اللجنة، و"أصدقاء اللجنة" في مناطق عدة بينها مخيم اليرموك في سوريا، وألمانيا.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في غزة نحو 1000 شخص، معظمهم نساء وأطفال، يتوزعون على 246 عائلة.

============================================================
** سمارت نيوز
Credibility: UP DOWN 0
Leave a Comment
Name:
Email:
Comments:
Security Code:
10 + 10 =