Verified

قتلى وعشرات الجرحى في قصف جوي على دير العصافير بريف دمشق2014/08/14 19:59 +03:00

17:00 Aug 14 2014 Syria

Description
التقرير المسائي
2014/08/14 19:59 +03:00
من سمارت للأنباء
قتل أكثر من عشرة مدنيين وجرح عشرات آخرون اليوم الخميس، في قصف جوي استهدف بلدة دير العصافير بريف دمشق. وقال مراسل "سمارت" إنّ الطيران الحربي شنّ أربع غارات على البلدة، منذ صباح اليوم، ما أسفر عن مقتل مدنيين، بينهم أحد عشر من أبناء دير العصافير، وآخرون من النازحين إلى البلدة، كذلك سقط عشرات الجرحى، بينهم إصابات خطيرة.

في الغضون، قال المتحدث الرسمي باسم "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام"، وائل علوان، في تصريح لـ"سمارت" إنّ قوات النظام تقدمت في نقاط عدّة ببلدة المليحة، وإنّ الجيش الحر والكتائب الإسلامية انسحبوا إلى منطقة المزارع ومعملي "تاميكو" والمطاط على أطرافها.

وأضاف أنّ المعارك بين الطرفين في البلدة استمرت 135 يوماً، قتل خلالها "أعداد كبيرة من عناصر قوات النظام والمليشيا التابعة لها"، الذين حاولوا اقتحام البلدة طوال شهرين متواصلين "ارتكبوا خلالهما مجازر راح ضحيتها عشرات المدنيين".

وأوضح "علوان" أنّ قوات النظام التفت حول البلدة انطلاقاً من إدارة الدفاع الجوي، مروراً بمزارع زبدين وحتيتة الجرش، مطوقة البلدة من الجنوب والغرب والشمال، ما دفع بمقاتلي "الحر" والكتائب الإسلامية للانسحاب من مواقع داخل البلدة، إلى منطقة المزارع ومعملي "تاميكو" والمطاط، خوفاً من الحصار داخل البلدة.

أما في ريف درعا، فأفاد مراسلنا مقتل طفلين وجرح آخرين اليوم الخميس، جرّاء قصف مدفعي استهدف قرية صماد. وقال المراسل إنّ قذائف هاون مصدرها مطار الثعلة العسكري، سقطت على قرية صماد في الريف الشرقي، ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة آخرين بجروح، أسعفوا إلى مستشفى ميداني قريب.

وفي وقت سابق اليوم، ألقى الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على مدينة نوى، وبرميلين على مدينة إنخل، وآخر على حي طريق السد، دون ورود أنباء عن إصابات.

شمالاً، قتل مدني وجرح عدد آخر اليوم، إثر قصف مدفعي لقوات النظام على حي الوعر بمدينة حمص، مصدره حواجز محيطة بالحي، حسب مراسل "سمارت".

كذلك قصفت قوات النظام مدينة الرستن في الريف الشمالي أمس، بالمدفعية الثقيلة المتمركزة في كتيبة الهندسة، ما أدى إلى مقتل طفل. في حين قتل مدني وجرح آخرون جرّاء قصف بقذائف الدبابات والمدفعية على مدينة الحولة، من حواجز قوات النظام المحيطة بها.

وفي ريف حماة، قتل عنصران لقوات النظام وجرح آخرون اليوم الخميس، برصاص مقاتلي تجمع "كتائب خان شيخون" في محيط النقطة الرابعة، قرب مدينة مورك. كما استهدف مقاتلو الجيش الحر بصواريخ "غراد"، مواقع لقوات النظام في جبل زين العابدين بحماة، وفق المراسل.

وفي الأثناء، قتلت امرأة وجرح عدد من المدنيين اليوم، إثر قصف جوي على منطقة الزوار. كذلك طالت غارة جوية مدينة كفرزيتا، بينما سقطت براميل متفجرة على مدينة اللطامنة، دون تسجيل إصابات.

إلى حلب، جرح خمسة مدنيين اليوم الخميس، بإلقاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً على حي المعادي. تزامن مع قصف جويّ مماثل على مدينة الباب بريف حلب الشمالي، فيما شنّ الطيران الحربي غارة بالصواريخ الفراغية على مدينة اعزاز، دون وقوع إصابات.

من ناحية أخرى، ناقشت الحكومة السورية المؤقتة اليوم الخميس، مشروع قرار تشكيل لجنة قانونية لتسجيل الأيتام وفاقدي الهوية من الأطفال السوريين، حسبما ورد في الموقع الرسمي للحكومة.

وأوضحت الحكومة المؤقتة، أنّ المشروع يشمل الأطفال السوريين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، ومخيمات اللاجئين السوريين، ومناطق تواجد السوريين في دول الجوار. مبيّنةً أن أهمية المشروع تأتي من "آلاف الأطفال السوريين الذين أصبحوا بلا قيود رسمية، في ظل الحصار الذي يفرضه النظام على المناطق الخارجة عن سيطرته، واقتصار عمل دوائر السجل المدني، الحاوية على القيود الرسمية للسوريين، على المناطق الخاضعة لسيطرته".

من جانبه، قال الرئيس التركي الجديد، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن بلاده الوحيدة التي احتضنت المهاجرين السوريين "بشكل مميز، واستضافتهم بتفانٍ"، حسبما أوردت وكالة "الأناضول" التركية.

وأضاف: "يوجد حالياً في بلادنا مليون و200 ألف مهاجر سوري، ونصبر رغم بعض المنغصات، ونتحملها، لماذا؟ لأننا نصفهم بالمهاجرين، ونحن الأنصار".

وتابع الرئيس التركي حديثه، بالقول: "ننصح مواطنينا بالصبر، وما أصاب السوريين، كان من الممكن أن يصيبنا".

هذا وأعلن الجيش الأردني اليوم الخميس، مقتل شخص برصاص حرس الحدود، خلال محاولته التسلل من سوريا إلى الأراضي الأردنية. وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة، في بيان لها، إن "أحد الأشخاص حاول مساء الأربعاء اجتياز الحدود من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة".

وأضاف البيان أن "إحدى دوريات حرس الحدود تعاملت معه وطلبت منه تسليم نفسه، إلا أنه لم يمتثل لنداءاتها فتم إطلاق النار عليه حسب قواعد الاشتباك المعمول بها في مثل هكذا حالات ما أدى إلى مقتله".

يذكر أن الأردن استقبلت أكثر من 600 ألف سوري منذ آذار 2011. وعززت السلطات الأردنية أخيراً، الرقابة على الحدود مع سوريا، والتي تمتد لأكثر من 370 كلم.

============================================================
** سمارت نيوز
Credibility: UP DOWN 0
Leave a Comment
Name:
Email:
Comments:
Security Code:
14 + 9 =